أهم الأخبار

خادم الحرمين الشريفين يرعى مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في العشرين من جمادى الأخرة المقبل

الرياض 16 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 13 فبراير 2017 م واس
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - تنطلق فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في 1438/6/20هـ الموافق 2017/3/19م, وذلك في الصياهد الجنوبية للدهناء بين الرمحية والحفنة بمنطقة الرياض.
أوضح ذلك معالي الأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز الجهة المنظمة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الدكتور فهد بن عبدالله السماري اليوم خلال المؤتمر الصحفي الأول المشترك الذي عقدته إدارة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ووزارة الصحة في المركز الإعلامي بوكالة الأنباء السعودية .
وأكد المتحدث الرسمي للمهرجان الدكتور طلال بن خالد الطريفي أهمية الشراكة الفعالة للتأكيد على الأهداف الرئيسة للمؤتمر والمعاني الوطنية والتراثية والعرفية للمناسبة بما يحقق الرسائل العميقة للمهرجان في الاحتفاء بالتراث وتقديمه للعالم كونه الجذور الأولى لمجتمعنا السعودي .
بعد ذلك قدّم معالي الأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري - الجهة المنظمة - عرضاً نوّه فيه بدلالات الرعاية الملكية من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود" للمهرجان ودوره ـ حفظه الله ـ في إبراز المهرجان وفق المواصفات الوطنية والعالمية بما يتوافق مع مكانة المملكة، ودعمه ـ رعاه الله ــ من خلال المهرجان للمشهد الثقافي السعودي وأبعاده الاجتماعية الأصيلة.
وأكد معاليه أن هذه الرعاية الملكية الكريمة تعكس اهتمام القيادة - أيدها الله - بكل ما من شأنه دعم التراث والتاريخ السعودي، وتعميقه وإضفاء الدلالات الوطنية عليه .
وأبان المشرف العام على المهرجان الأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز أن اختيار اسم جديد للمهرجان " جائزة الملك عبدالعزيز للإبل " فرضه تعدد الفعاليات والجوائز والعناصر والبرامج، وأن المهرجان تأسيس جديد وصيغة متطورة لمناسبة ترفيهية تحيي التراث السعودي وتقدم الإبل كرمز لهذا التراث بنظرة شمولية جامعة بين القديم والحديث.

عقب ذلك أوضح وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة عضو اللجنة الإشرافية العامة للمهرجان الدكتور حمد بن عبدالعزيز البطيشان أهمية الترقيم الإلكتروني الذي قامت به الوزارة في خدمة المهرجان وتحقيق أقصى درجات التحوط الصحي بمشيئة الله في المهرجان لضمان بيئة صحية عالية الجودة، وشرح الخطوات التي تمت خلال عملية الترقيم ومميزات الشريحة الإلكترونية والبعد الاقتصادي والوطني والبيئي للعملية، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على فحص وترقيم الإبل، وحتى الآن لم يتم اكتشاف أي حالة لأمراض معدية لدى الإبل ولله الحمد. 
بعد ذلك تحدث ممثل وزارةالصحة الدكتور عبدالله بن مفرح عسيري وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية عضو اللجنة الإشرافية العامة للمهرجان عن الخدمات التي ستقدمها الوزارة خلال المهرجان وما قامت به من تجهيزات طبية وتوعوية في الحشود والاحتياطات اللازمة لمكافحة نقل العدوى . 
كما أوضح نائب مدير شرطة الرياض اللواء عيد بن سعد العتيبي استعدادات اللجنة الأمنية ووضعها الخطط العملية اللازمة سواء أمنية أو مرورية أو مساندة جميع اللجان العاملة في المهرجان. 
بدوره أبدى مدير إدارة التخطيط البيئي والمرافق بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن الشايع استعدادات الهيئة ومشاركتها في المهرجان, مشيراً إلى أن اختيار موقع المهرجان في الصياهد الجنوبية للدهناء كونه معروف تاريخيا أنه ملتقى لقوافل الإبل, وأن تخطيط الموقع لاستيعاب النشاط المستهدف لهذا العام ، وأن هذه الأعمال بدأت من حوالي ستة أسابيع. 
ثم أعلن الدكتور طلال الطريفي تدشين الهوية الجديدة للمهرجان التي يُعمل بها للمرة الأولى وما تضفيه هذه الهوية من عمق وديمومة وتعميق للمهرجان،مشيراً إلى أن الهوية الجديدة تتكون من مكوّنين هما: شعار المهرجان الذي يتكون من نسيج من السدو المزخرف بألوانه المعروفة وتراثيّته الأصيلة يطل من خلاله رأس جمل يرمز لجمال الإبل عموماً في خطوطه العريضة، وكتب عليه اسم المهرجان الجديد باللغتين العربية والإنجليزية بما يوافق التراث السعودي وعلاقته المتصلة الدائمة بالصحراء وبيئة الإبل العامة. 
وبين الطريفي أن المكون الثاني للهوية عبارة عن الإبل .. حضارة ، حيث تحمل دلالات اقتصادية وثقافية وسياسية واجتماعية لتعزيز الهوية الوطنية كون التراث أحد ركائزها المهمة والغنية وتقريب المسافة بين الأجيال، ولكون الإبل استمرت حتى يومنا الحالي رفيقة للإنسان وقاومت كل المتغيرات بمساعدة من الإنسان نفسه الذي حفظ الود للإبل لدورها في تأمين غذائه وشرابه وصناعاته الضرورية للتكيف مع البيئة ولكونها إحدى ركائب الجيوش في الجزيرة العربية التي استخدمت عبر العصور . 
وأعلن الطريفي خلال المؤتمر الصحفي عن أيقونة للمهرجان عبارة عن شخصية كرتونية ستكون ضمن فعاليات مسرح الطفل وصديقة للأطفال وهي شخصية حوّير الذي اختير اسمه من تصغير إسم وليد الناقة حوار , وما سيقوم به من مهام ودور في تجسير العلاقة بين الأطفال والتراث من خلال ورش عمل ومسرح تفاعلي ورسومات معمقة وكتابة القصص والنحت والتشكيل وغيرها لتقريب عمق التراث السعودي من خلال الإبل لجيله المقبل بواسطة هذه الشخصية المتواضعة والمرحة والصادقة التي تحب التراث وتحترمه. 
كما أعلن خلال المؤتمر الموقع الإلكتروني لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل www.alaibilfestival.com)) والحساب الرسمي على تويتر @alaibilfestival)) ، مبينا أن هذا الحساب سيكون مع غيره من منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمهرجان تواصل وتجسير بين المجتمع وفعاليات وأحداث وأخبار المهرجان أولاً بأول، بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي ( السناب والتلغرام واليوتيوب ).

عقب ذلك رفع الطريفي الستار عن أربعة عشرة فعالية بأيقوناتها ومسمياتها وشروطها العامة والخاصة تعد هي الفعاليات الخاصة بالمهرجان التي تعمّق قيمة الإبل التراثية ومفردات بيئته الصحراوية بوسائل ومهارات حديثة وتكوّن في مجموعها صناعة مجالات متكاملة لترفيه العائلة وتدعم السياحة البرية بشمولية تعنى بإكبار التاريخ الوطني وتراثنا الحضاري وتؤسس لنواة قوية لمستقبل المهرجان .
وأشار الطريفي إلى مبادرتي المهرجان : " أدم ..نعمتك " التي تهدف إلى الرقي بالوعي العام للملاك بعدم الإسراف ، والحث إلى حفظ النعمة من الزوال ، وتناقض الإسراف والتبذير مع الكرم الصفة العربية الأصيلة ، وأضاف : " نتعاون في إدارة المهرجان مع عدد من الجمعيات الخيرية المختصة وجمعيات العمل التطوعي والخيري بجمع فوائض الطعام للمحافظة على مبدأ التكافل الاجتماعي وتقديم الحمد لله على نعمه وتنشيط دور هذه المؤسسات الخيرية في المجتمع وتأكيد رسالتها النبيلة من خلال المهرجان ",ثم مبادرة " لا ترم الكيس " التي تسعى لفتح شراكة مع الملاك للمحافظة على البيئة بالمحافظة على أسباب النظافة من منطلق ديني واقتصادي واجتماعياً بالتعاون مع شركتين متخصصتين في إنتاج الاعلاف وبيعه.
وجاءت الفعالية المعلنة كالتالي : جائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل التي يتمحور المهرجان عليها ، وستبدأ أشواطها بدءً من اليوم الأول للمهرجان 20 جمادى الأولى حتى الـ 16 من شهر رجب، ويبلغ إجمالي قيمة جوائزها ( 114600000 )ريال، وجائزة الملك عبدالعزيز للأدب الشعبي وتشمل ثلاثة مجالات هي : الشيلات ، والشعر، والمحاورة بجوائز تبلغ خمسة عشر مليون ريال، وجائزة لأجمل تزيين جمل وتهدف إلى حفز المتنافسين إلى وصول جمالهم إلى كامل زينتها، وجائزة لأجمل صورة وهي مسابقة في التصوير الضوئي متاحة للجميع ، وفعالية خيمة تعاليل وهي عبارة عن جلسة تراثية شكلاً ومضموناً تتضمن ركناً للصقارين، إلى جانب موضوعات تراثية مختلفة من الشعراء والرواة والربابة ونقّاش الإبل،وفعالية اكتشف عوالم أخرى حيث تربط المتابعين للفعالية بأجواء الكون الفضائية من خلال القبة الفلكية المتاحة لمشاهدة النجوم، وورش عمل عن تصوير المجرات وستقدم أفضل برامج الأبل والأندرويد في تحديد أماكن ظهور المجرة، ومعرفة الاتجاهات عن طريق النجوم والأبراج .
ويتيح المهرجان تدريبا لركوب الإبل من خلال فعالية كرنفال الإبل ، مع عروض للإبل في مختلف الأغراض مثل زفة العروس ، وقوافل سياحية للزوار، بالإضافة إلى " معرض سنام" وهو معرض تراثي متكامل ينقل الزائر إلى أجواء تاريخية تفاعلية عن الإبل وحضارتها وتاريخها من خلال أقسامه الستة .
كما سيقام خلال المهرجان سوقاً تراثياً داخليا يحتوي أكثر من 100 نقطة بيع تشارك فيه الأسر المنتجة ببيع المقتنيات والمنتجات الشعبية التموينية والجمالية، وسيرفد السوق الداخلي شارع تجاري بطول أكثر من 3 كيلو متر في محيط الموقع لخدمة أصحاب المخيمات والزوار.
واستعرض الدكتور الطريفي الخطوات المتتابعة لتسجيل المشاركين في جائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل بدءاً من التسجيل الإلكتروني والترقيم الإلكتروني وما حققته من نتائج صحية واقتصادية وتنظيمية عالية القيمة ، وما حققه المشروع الوطني لإحصاء الثروة الحيوانية من نتائج ممتازة من خلال المهرجان ، كما تحدث عن أسباب ارتفاع رقم الراغبين بالمشاركة والراغبين بجلب إبلهم لمنطقة المهرجان للبيع والشروط العامة الضابطة لهذين النوعين من الإبل ، وشروط التخييم للمشاركين والزوار وما تضمنه بمشيئة الله من السلامة والأمن للمهرجان, مؤكداً أن هذا المهرجان سيكون خطوة من الخطوات المهمة لتحقيق تطلعات القيادة والمجتمع في تنمية جوانب تراثها وتوفير مساحات متقدمة للمزج بين التراث والترفيه ، وتعزيز جوانب تاريخ الوطن وتراثه وحضارته العريقة.

 

١٨-٠٥-١٤٣٨