الأخبار العامة والثقافية

المحكمون في مسابقة الملك عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم يستعرضون أسس التحكيم

مكة المكرمة 20 محرم 1439 هـ الموافق 10 أكتوبر 2017 م 
يعد التحكيم في المسابقات القرآنية منطلقاً رئيساً تقوم عليه قوة المخرجات، فعملية اختبار المتسابقين وتقييمهم هي مفصل المسابقة وأساسها، ويتولى تلك المهمة الشاقة في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره, نخبة من أهل العلم والاختصاص والممارسة, وقد أوضح عدد من المحكمين في المسابقة الأسس التي ينطلق منها المحكم في عمله، مشيدين بما تبذله المملكة من عناية بالمسابقات القرآنية، والاهتمام بها وتطويرها.
وقال المحكم الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الجار الله: تأتي مسابقة الملك عبدالعزيز على رأس المسابقات العالمية في ضمان العدالة بين الطلاب، وعلى رأسها دقة التحكيم، بل إن كثيراً من المسابقات استفادت من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية في وضع نظامها ووضع أسسها في عملية التحكيم.
وأشاد بالمستوى الذي وصلت إليه مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية بقوله : دخلت هذه المسابقة متسابقاً عام 1413هـ والآن أتشرف أن أكون محكماً فيها، فمن يعرف المسابقة سابقاً ويعرفها الآن يجد أن هناك نقلة في كل التفاصيل، وذلك بتوفيق الله تعالى ثم جهود الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم وعلى رأسها أمينها العام الدكتور منصور السميح الذي أوجد نقلة في المسابقة.
وقال مدير المقارئ في وزارة الأوقاف المصرية المحكم الشيخ محمود بن إمام حسين جادو: لا بد على المحكم أن يتعلم أسس التحكيم، ويبدأ في المسابقات المحلية، ويتدرب على كيفية طرح الأسئلة، وأساليب وضعها، وتقييم الطالب حسب تلاوته، ومن ثم تحويله إلى المسابقات الدولية حتى يكون حكماً عالماً بعلوم القراءات والآيات جميعا، مؤكدا أهمية المسابقات القرآنية في توجيه أبناء المسلمين نحو قيم الإسلام ، مشيرا إلى أنَّ مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية ظهرت آثارها على الشباب المسلم في مختلف دول العالم.

-٦٧٨٦٠٥-١٢-١٢٩٩