المناسبات و الفعاليات

سطام الثابت: فعاليات جديدة مطورة للأسرة والطفل في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل

الصياهد 27 ربيع الآخر 1439 هـ الموافق 14 يناير 2018 م 

أوضح مدير عام القرية التراثية في مهرجان الملك عبد العزيز للأبل سطام بن فهد الثابت أن إدارة المهرجان خصصت فعاليات جديدة مطورة تتواكب مع الأسرة والطفل، وتنمــي حــب الإبــل والاعتــزاز والافتخــار بـها كحضــارة وتاريــخ، فتجد الأُسر في مقر المهرجان ما يرضي أذواقها من العروض والفعاليات المختلفة والمفيدة، ويجد الطفل ما يحاكي اهتماماته ويجعله يتواءم مع تراثه بقالب يتوافق مع طريقة تعاطيه مع محيطه.

وبين الثابت أن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يسعى في رؤيته إلى أن يكون المهرجان العالمي الأول والرائد للإبل، وأن يعزز الجوانب الحضارية والوطنية وتكون له عوائد اقتصادية للمجتمع بما يتواكب مع رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن زوار المهرجان على موعد للسفر في رحلة مع التراث والثقافة وموروث الإبل، تُعرفهم على تفاصيل مهمة عن الإبل وإعجاز الخالق فيها.

ولفت مدير عام القرية التراثية في مهرجان الملك عبد العزيز للأبل النظر إلى أن المهرجان نظم هذا العام مسابقة " طبع الإبل " لأول مرة على مستوى الخليج، إذ جاءت هــذه المســابقة كإضافــة جديــدة فــي المهرجــان وحظيت بمتابعة وحضور كثيف، وهي تركــز علــى ســلوك الإبــل واســتجابتها لصــوت مالكها أو راعيها.

وأشار الثابت إلى أن من الفعاليات الجديدة في المهرجان " العرضة السعودية تراث وأداء " التي تُعرف الزوار ومتابعين المهرجان بأصول وتاريخ عدد من الفنون وأسباب مسمياتها و أنواعها ، وذلك بطابع تثقيفي وتعليمي ، وتستهدف الزوار والراغبين بتعلم أداء العرضة ومعرفة أساسيتها طوال فترة المهرجان، كذلك فعالية "أنواع الإبل ونوادرها" يعرض خلالها ملاك الإبل ما لديهم من نوادر الإبل مثل أطول جمل، وأقصر جمل، والجمل ذو السنامين وعرض لأغرب الألوان والصفات لها ، مع إمكانية تسجيلها ضمن موسوعة غينس لأرقام القياسية .
وفعالية "فنون الرمال" التي تعرض أجمل المنحوتات الرملية والمجسمات ذات العلاقة بالإبل والصحراء بأعمال تجسد الرؤية الفنية بين الإبل والفن ، والرسم الزخرفي للإبل يستعرض ثقافات الشعوب في تزيين الإبل ، كلوحة فنية تعطي جمالية تخطف الأبصار، وتأتي هذه الفعالية لتبرز جمالية هذا الفن من خلال حلاقة وبر وشعر الإبل .
بالإضافة إلى مسابقة الأولمبياد الوطني للتاريخ ، التي تقدمها دارة الملك عبدالعزيز للتنافس بين طلاب وطالبات التعليم الثانوي في المعلومات التاريخية للمملكة وعمقها الحضاري والعربي والإسلامي ، بهدف غرس وتعزيز المبادئ والقيم الوطنية وتوفير البيئة التنافسية الإيجابية بين الطلاب وتعزيز الانتماء الوطني.
كذلك " القبة البانورامية " يوجد فيها مختصون بعلم الفلك يشرحون للزوار الفلك والاستدلال بالنجوم قديماً ، وهي مزودة بتقنيات دمج الصورة مع الصوت في عرض استثنائي ثلاثي الأبعاد بالتعاون مع شركة روسية متخصصة في هذا المجال ، تأخذ زوار "القبة البانورامية " في رحلة كونية حول علم الفلك وكيفية استدلال العرب في قوافلهم التجارية على الاتجاهات.
ومعرض سنام الذي طُور وزادت أركانه إلى 8 أركان تُركز على استكشاف المعلومة بطرق تقنية مصورة و مترابطة، تعتمد فكرتها على طرح السؤال وتحفيز العقل وإيجاد الإجابة الصحيحة من خلال عدد من الأنشطة الممتعة ، كذلك "خيمة تعاليل" وتُعنى باستعراض المورث الثقافي الشعبي شفهيًا ، إذ طُورت ونُقل موقعها من منتزه تعاليل إلى إلى مسرح  بداخل القرية يحوي مدرجات خاصة  للزوار تتيح لهم مشاهدة الضيوف من ملاك للإبل وشعراء ورواة ومنشدين.

-٦٧٨٦٠٥-١٢-١٢٩٩